giovedì 29 agosto 2013

Mustafa Al Kurd مصطفى الكرد - La voix de la Palestine 1979






 

Materiale sonoro di grande importanza storica ( almeno per quello che riguarda la lotta palestinese e la sua rappresentanza musicale). Documenta un concerto tenuto da Mustafa al Kurd , uno dei più rappresentativi cantori della resistenza palestinese, presso il Cirque Royal di Bruxelles in occasione del Contr'Eurovision  tenutosi  nella primavera del 1979.
Le tracce audio sono state digitalizzate direttamente dal supporto  originale in vinile .


 

Recording of a concert held by Mustafa al Kurd , one of the most representative singers of the Palestinian resistance, at the Cirque Royal in Bruxelles on the occasion of Contr'Eurovision held in the spring of 1979. 

The audio tracks have been scanned directly from the original vinyl.





01 sans passeport بدون جواز سفر 

02 mountaha منتهى
03 reve احلم ببكره
04 je vis en tout أعيش في كل شيء
05 bienvenue إلى الرحب
06 les exiles المنفيون
07 contre أن   ضد

HERE




lunedì 26 agosto 2013

Tiba band فرقه طيبه










Tiba is an Egyptian band formed at the end of the seventies consisting of Hussien Imam, Moody Imam and Ahmad Ezz. In the course of his career, the band has released two albums: " El donia saghyara" (Small world) and " El hob hekayty" (Love is my story) in addition to scoring the soundtrack for the horror film " Anyab" , a movie played by Ali Hajjar, Talaat Zein e Ahmed Adawiya.
Musically the band was inspired by the Western sounds of the time, with an eye on, as far as the lyrics, the Beatles and groups of the west coast.Despite having at home a good result of devotees, the band broke up in the mid-eighties.


Below you can find a nice article about the band (written in Arabic) which are analyzed: career texts and dissolution.







أزمة الهويّة التي أعدمت "طيبة"

أزمة الهويّة التي أعدمت "طيبة"



تنويه بعدم الإدّعاء


بدايةً، يجب التنويه إلى أنّ المقال لا ينبغي استخدامه كمرجع تاريخي عن "فرقة طيبة"، ولا يمكن استخدامه (نظراً لخلفية الكاتب غير الموسيقيّة) كنقد موسيقي بحت. إذ سيتم في المقال البحث في أسباب زوال الفرقة من الذاكرة المصريّة واختفائها بعد أسطوانتين موسيقيتين، ومقطوعات موسيقى تصويريّة لعدد من الأفلام، وذلك بالرغم من الموهبة الفطريّة التي يتمتع بها آل إمام- الأعضاء.


أشعر بالحاجة للتنويه أيضاً بأن المقال لا يدّعي ردّه لاعتبار الفرقة التي لم تحظى ما تستحقّه من الشهرة أو التقدير، ولا اللعب على نغمة حنين من النوع القائل بأن الجيّد في هذا الزمان ليس له مكان، وبأنّ ومصير أي موسيقى محدِّثة أو مطوِّرة- Avant-garde ألّا تكون مفهومةً في زمانها، وإلى آخر تلك العبارات. المقال هو، فقط، محاولة لفهم أبعاد المشروع الموسيقي الذي قام به حسين ومودي الإمام بأقل قدر من المعلومات المتاحة عنهم. ومعظم الآتي هو محض افتراضات يمكن أن تؤسّس لدراسة متقصّية أو مسودّة لفيلم سينمائيّ.


الخلفيّة التاريخيّة المفقودة


ظهرت "طيبة" في أواخر السبعينيّات بمصر بعضوين أساسيين: حسين ومودي الإمام كما ذكرت، لتُصدِر أسطوانتا "الدنيا صغيرة" و"الحب حكايتي" التي اشتهرت منها أغنية "وماله". إضافة إلى إنتاجهم للموسيقى التصويريّة لفيلم "أنياب" الذي يقع تحت خانة "أفلام مصاصي الدماء" ومن بطولة علي الحجار وطلعت زين وأحمد عدوية- وهو فيلم يمكن أن يوصف بشكل أفضل من مشاهدته. ذلك إذا استثنينا إنتاج كل من حسين ومودي الإمام بشكل منفرد.

إن قمنا بالبحث على صفحات الإنترنت- والويكيبيديا تحديداً، لن نستطيع أن نجد سوى معلومات قليلة جداً عن أعضائه، ومعلومة أخرى غير هامة في مشوار الفريق الفني سأذكرها لاحقاً. سنجد أيضاً روابط أخرى في صفحات الويكيبيديا لتصلنا بصفحة حسين الإمام التي تحتوي على معلومات أكثر نسبيّاً من صفحة مودي، وذلك نظراً لإنتاجه التلفزيوني الأكثر ثراءً، وتوجهّه للتمثيل. يذكر عنه أيضاً أنّه زوج الفنانة سحر رامي التي نجد عنها، بالمقابل، معلومات أوفر مما تجده عن مودي الإمام.

انشغل حسين الإمام منفرداً لعدّة سنوات بالموسيقى التصويريّة للأفلام، إلى جانب ظهوره كضيف شرف أو ممثل ثانويّ في الكثير من الأفلام. إلى أن أعيد اكتشافه كرافد لم ينضب بعد من "الهيافة" (بمفهومها الإيجابيّ) والسخرية وعدم التكلّف. ففي السنوات العشرة الأخيرة، تم استغلال هذه المواهب في أكثر الصور مباشرة؛ وهي برامج المقالب، مثل: "حسين عالناصية"، و"حسين في الأستوديو"، وغيرها من البرامج التي أتاحت له مساحة للتصرّف على سجيّته وطبيعته البسيطة- لكن فيما يشبه استعباطاً وليس تمثيلاً. لكنّه أيضاً أسلوب التمثيل الذي برع فيه؛ فأسلوب الاستعباط بالنسبة لحالة حسين الإمام هو التصرّف كما لو أنه يمثّل ولكن بشكل مفضوح تماماً، فلا نصدّق حرفاً ممّا يقول. إلا أنه يسدّ خانة، ويتم تلقّي أسلوبه غالباً بشكل كوميدي، حتى إذا كان دوره شرّيراً.



نوستالجيا أسطوانات القرن التاسع عشر


في محاولة التركيز على "طيبة"، نأخذ على سبيل المثال أسطوانة "الدنيا صغيرة" التي تم إنتاجها عام 1979. تظهر الأسطوانة ثراءً واضحاً في الألحان والآلات المستخدمة والتأثّر بالموسيقى الغربيّة (وليس بالبيتلز كما يشاع فحسب، ولكن بجيل كامل من موسيقى الستينيّات والسبعينيّات الأميركيّة والبريطانيّة). إلى جانب ذلك الثراء نجد فقراً واضحاً في جودة التسجيل وتحرير وتحويل الصّوت- Mastering، ممّا يترك الأسطوانة في حالة مزرية لا يمكن للمتلقّي التعاطي معها سوى كدراسة حالة بدون الاستمتاع الحقيقيّ بالمحتوى.

قد نتفاعل قليلاً مع فقر إمكانيات التسجيل بنفس التفاعل النوستالجيّ الذي يرافق الاستماع إلى أسطوانة فينيل من القرن التاسع عشر، ولكن مع النغمات الحداثيّة وطبقات فوق طبقات من الغيتار والسينثسايزر- Synthesizer، فيفسد حتى ذلك الطقس المصاحب للاستماع إلى أسطوانات تاريخيّة قديمة، وتسامحك مع حشرجة التسجيل.

تنقسم الأسطوانة، من حيث محتواها الفني، إلى نصفين: أولهما المكوّن من أول خمس مقطوعات جدير بتسميته كـ Break-up Album كما يقال عن بعض الأسطوانات. وتتوالى الأغاني حول فكرة الهجر والفراق ووداع الأصدقاء والسفر والهجرة ولقاء الغرباء صدفة. ثم يأتي النصف الثاني الأقل تميّزاً في تمجيد القوميّة وترسيخ الجذور والتأكيد على الهوية، وبعض الأفكار الإيجابيّة والتنمويّة التي تخلو من مضمون لأنّها غير أصيلة وحقيقيّة. منها تلك النغمة الإرشاديّة الناصحة: "اضحك ابتسم حب وعيش، وهكذا"، التي ما أن أستمع إليها شخصيّاً حتى أشعر بالاستفزاز.


وذلك لأنّني كنت كما لو أنّني مبرمج على الكره الفوريّ لأي مطرب أو أي شخص يقول جملة "الشمس حتطلع بكره"، أو ريبرتوار الشروق والغروب والكنايات المثيرة للتفاؤل أيّاً كان مكانه أو زمانه. ولكن بالرغم من ذلك، لا يصيبني نفس الحنق من فرقة "طيبة"، وذلك لأن إنتاجهم على قدر من البساطة التي تهمل معها الالتفات إلى كلماتهم بأيّ شكل من الجديّة، وكأنها كلمات مترجمة عن لغة أخرى، أو كأنّه تمثيل وتقليد لنوع معين من الأغاني على طريقة حسين الإمام في الاستعباط. وفيما يلي، استعراض لبعض المقتطفات الهامة من الأسطوانة كمحاولة لدراسة الفرقة.

تبدأ الأسطوانة بأغنية "دي الأصحاب ولا بلاش"، والتي يعاتب فيها المغنّي نفسه لكونه صديق غير جيّد، نظراً لتمركزه حول ذاته وعلاقاته. متذكّراً ذلك فجأةً، بعد أن تركته صديقته لتتزوج – ربما لأنه لم يكن ينتوي الزواج منها من الأساس - أن له أصدقاء وبأنّهم أهم من كل شيء، وهم أفضل منه لأنهم دائماً من يبادرون بالسؤال. وبأن السؤال عن الأحوال، والنميمة بين الأصدقاء أمتع من كل الصديقات والعلاقات. ولكي ينسى همومه فهو يندمج بحوار متخيّل مع صديقه الذي يبدأ بسؤال عن الأحوال ليغرق بدون قصد في موضوع فرعي وهامشي تماماً عن "صديقتهم في الكليّة التي أصبحت ممثّلة تتقاضى أجوراً هائلة".

ثم تأتي أغنية الأسطوانة الرئيسيّة: "الدنيا صغيرة" بمقدمة موسيقيّة رقيقة، معلنةً بأنّها، أيضاً، أغنية فراق يودّع فيها المغنّي صديقةً، واعداً إيّاها بأنّه سيقابلها صدفةً بالتأكيد، فـ"الدنيا صغيرة". لنتفاجأ بأن الشخصيّة هنا ليست صديقة، إنّما صبيّة رآها منذ ساعتين، وهو فقط يفترض أنّه سيقابلها مرة أخرى، وقد يكونا أصدقاء بالمراسلة. تمجّد الفرقة في تلك الأغنية العلاقات العابرة والاغتراب في عالم، والابتعاد عن عالم آخر، بمحاولة للبحث عن فرص جديدة، نادماً، لأنه قد يُهدر فرصه التي كانت متاحة في الوطن الأول.

إما أغنية "أسوان"، فهي من أكثر الأغاني ثراءً في اللحن. إذ تبدأ بالإيقاع النوبي الخماسي، في محاولة لصبغ الألبوم بصبغة قوميّة، لكن يتم التخلّي عن ذلك الإيقاع ما أن يبدأ اللحن. تتكلّم "أسوان" عن "علي" الذي فارق رفيقته للتوّ بسبب سفرها إلى أسوان. مع تكرار للكلمة وتطويل في حروف المد مما يؤكد على بُعد المسافة- كتأويل انطباعيّ محدود. وها هو "علي" يسافر وراء حبيبته لأنه لا يستطيع الحياة بدونها، ولا حتى يستطيع العزف على الغيتار. لتنتهي الأغنية بتطويل في اللحن يؤكد، هو الآخر، عن الابتعاد والاغتراب والعزلة، وكأنها موسيقى مصاحبة لرحلة طويلة.



تبدأ أغنية "عمل إنسانيّ" بصولو طويل بالغيتار الكهربائيّ بنغمات طويلة ونقرات متكرّرة على البيانو. تصف كلمات الأغنية حالة الملل من المسلسلات والأخبار، والحاجة للاستماع إلى "عمل إنسانيّ". لكن الأغنية تقع في سطحيّة الجناس شديد الضعف إلى درجة السذاجة ما بين "عمل إنساني"، و"أوعى تنساني"، من دون أيّة إشارة إلى ما أو من هعو المقصود بالتذكّر. ثم تدخل الأغنية بهاجس نشيد وطنيّ غربيّ الطابع بقصد الاستماع إلى عمل "مصراوي"، بسذاجة بريئة مشكوك في مصداقيّتها، لأنها صادرة عن شخص لا يتميّز، بالضرورة، بانتمائه الوطنيّ الواضح.


من أغاني الفراق أيضاً: "شكلك متغيرشي"، وهي أيضا عن رفيقة، تلمّح تنم الكلمات في البداية أنّها كانت مرتبطة علاقة وطيدة مع المغنّي، بينما يتضّح بعد ذلك أنّها علاقة سطحيّة لا يعرف صاحب الكلمات عن الرفيقة أكثر من أنّها "بتسمع مزيكا، والدنيا لما تشتي شكلها بيبقى أنتيكا". وذلك بمرافقة بموسيقى حزينة، لائماً إيّاها لأنها لا تعرفه ولا تتذكره بالرغم أن شكلها لم يتغيّر، وبأنها تتكلّم ولكنّه كلاماً ليس موجهّاً إليه بشكل خاص. ويدعوها إذا لم يكن لديها الوقت لاجترار الذكريات وزيارته في البيت.



كلمات العلاقات العابرة

قد يكون من الظلم والإجحاف التركيز على كلمات أغاني فرقة "طيبة"، والتي من الواضح تماماً أنّها لم تكن ضمن مجال تخصصهم بشكل كامل. فلم تكن وظيفة هذه الكلمات إلّا لملء الفراغ الذي تتركه الموسيقى بصوت المغني الأساسي الذي بدا ضروريّاً مع ذلك النوع من الموسيقى. وهي إن لم تكن مغنّاة بصوت حسين الإمام الطفوليّ البريء لتمّ التعامل معها على أنّها جريمة.

أعتقد أن الكلمات، في معظم الأحيان، إن لم تكن مفيدةً بالكامل، إلا أنّها لم تكن مضرّة كذلك؛ إذ تأتي هذه الكلمات من تربية ونشأة متأثرة بكلمات فريق البيتلز التي تحثّ على اجتذاب النساء وإثارة انتباههن ومحاولة إقامة علاقات عابرة سريعة بلا تعقيدات. لا تضمر الكلمات، عموماً، خبثاً أو سوء نيّة، ولا هي مزدوجة المعنى، ولا تصبغ نفسها بالحكمة إلى أن يتّضح منها أغراضاً خفيّة، ولا تدلّ سوى على تبسيط وسذاجة محبّبة يندر وجودها بهذا الشكل المباشر.

تظهر هذه الطريقة بأوضح نماذجها في أغنية "الدنيا صغيرة" كما ذكرت، إضافة إلى أغنية "تبقى جميلة جداً". ففي الأغنيتين، الكلمات بسيطة ومباشرة وإن احتوت على قدر بسيط من الحكمة لمن يبحث عنها. كلمات مستمدّة من قاموس اليوميّ البسيط، مكتسبةً قيمتها في تكرارها، والفرقة هنا تتبنّاها وتختارها كعنوان للأسطوانة أو الأغاني، مع التركيز على معناها الخفيّ.

ففي أغنية "تبقى جميلة جداً" التي تبدأ بألحان من الفولك الغرب- الأميركيّ، تسرد الكلمات فيها ابتعاد أعضاء الفرقة عن الصورة التقليديّة، وأنه "Geek" أصليّ، أي أنّه ليس النموذج المثالي المتّبع في الستينيّات لمعبود الفتيات: ليس متفوقاً علميّاً أو دراسيّاً أو تكنولوجيّاً، ولا هو ضليع بالفرنسيّة، والأدهى أنّه لا يهوى كرة القدم. ولكن الأهم من كل ذلك، وهو ما يوضح صدق الفرقة الحقيقيّ، وأنّ السّمة الأساسيّة التي فضّل أن ينعت بها نفسه على النقيض من كل المساوئ السابق ذكرها، ليتميز بها عن غيره لجمهور من الفتيات، هو أنّه – إلى جانب اهتمامه بموسيقاه وغيتاره الذي كرّره عدة مرات خلال الأسطوانة- ليس "غلباوي"، أي أنّه خارج لعبة "اللف والدوران"، ولا يُظهر عكس ما يبطن، وله مشاعر رقيقة: وهو المعروف عن الصورة التقليديّة المصريّة. وإذا ما بادلته صديقته تلك المشاعر، لأصبحت الدنيا جميلة جداً.

يتأصّل الإحساس بهذا الصدق من خلال تأثيرات الصوت الحداثيّة والسينثسايزر البدائيّة التي تمنح الأغنية انطباعاً عميقاً وصادقاً، خاصة عندما تقول الكلمات: "عارف إني بعيش مرة واحدة، يا ريت تبقى معاكي"- وهي الإشارة الأولى الذي يتمنى فيها علاقة غير عابرة. ومع تطويل في القرار والخاتمة الموسيقيّة الحالمة، تصبح "تبقى جميلة جدّاً" من أفضل الأعمال في الأسطوانة.



أزمة الهويّة التي أعدمت "طيبة"


سقط فريق طيبة سهواً نتيجة لأزمة هويّة لا تخصّهم. بل أزمة جمهور عريض لم يعطي للفريق قدره. قال لي أحد الأصدقاء مازحاً ذات مرّة أنه "بعد كل هذا التراث الموسيقيّ الحداثيّ ولا يزال يقال أنّ هاني شنوده هو مطوّر الأغنيّة المصريّة". وهو قول ساخر نظراً لما قدمه هاني شنوده - في نفس مجال اختصاص مودي وحسين الإمام - من تطوير محدود نسبيّاً، ولكنه غاية ما يستطيع الجمهور المصري استيعابه في تلك الفترة. كان بالطبع لفرقة "طيبة" بعض المريدين، ولكنّهم ممّن فضّلوا الاستماع إلى الموسيقى الغربيّة وقتئذ. في الوقت ذاته، دائماً ما تأتي "أزمة الهويّة" لإنهاء أي حوار بصدد هذا الفريق؛ فالألحان ليست مصريّة ولا عربيّة أو شرقيّة بشكل عام، إنّما منقولة نقلاً عن الأغاني الغربيّة.

أعتقد إنّه نوع النقد الذي أنهى فرقة "طيبة". إذ كانت محاولاتهم في الأسطوانة الثانية "الحب حكايتي" بإدخال بعض الإيقاعات الشرقيّة فاشلة، لتنتج بالنهاية تجربة ممسوخة لا تعبّر عن انتمائهم ومرجعيتهم، ولا قامت بإرضاء جمهور الموسيقى الشرقيّة. وهي مشكلة أزليّة: فطالما الفنّان عربيّ، لا بدّ أن يظهر ذلك في أعماله بشكل خاص ومباشر. وهذه نوعية من النقد لا تجدها سوى في البقاع التي تعاني من أزمة هويّة، ولا يتم تقييم الأعمال المنتجة فيها وعبرها بغض النظر عن بلد منشأها وجنسيّة صانعها. وكان لنقد مثل هذا النصيب الأكبر من تدمير كل ذكرى للتراث الموسيقي الذي قام به هذا الثنائي.



العامل الآخر الذي أرى أنّه أدى إلى انتهاء الفرقة هو الافتقار إلى "القصة" وراء الأعمال الفنية. إذ يعتمد نجاح الأعمال الفنيّة، ضمن الإنتاج الثقافي الرأسماليّ، على الاقتران بقصّة لبيعها كسلعة مساوية غالباً للمنتج الثقافي. هذه المنظومة أدّت إلى الحاجة الحتميّة لتسويق قصّة المُنتِج الفنّي التي يمكن للمتلقّي التواصل معه بشكل إنسانيّ: ليتم تأويل الكلمات ومحاولة فهمها بشكل أكثر دراميّة مع القصّة المصاحبة. إلا أن "قصّة" الفرقة هنا لم تكن المفضلة للشعب المصريّ.


فجيل ما بعد الثورة كان يفضّل قصص الأشقياء الذين حازوا بالموهبة والجد والاجتهاد على نصيبهم من الشهرة والتقدير. كقصة عبد الحليم حافظ اليتيم المريض غير المتوازن نفسيّاً وجسديّاً، الذي احتل، على النقيض من ذلك، قلوب المستمعين واهتمامهم. والاختراقات الطبقيّة مثل قصص ابن البستاني الشهيرة الذي يحب بشجاعة بنت الباشا، ضارباً العادات والتقاليد والفروق الطبقيّة عرض الحائط، ويأخذ نصيبه من الدنيا. تلك هي كانت نوعية القصص المفضّلة.

كانت قصة حسين ومودي الإمام مناقضة لكل هذا السوق. فهما أبناء المخرج المشهور حسن الإمام اللذان حظيا بقدرٍ وافر من التعليم والحياة الكريمة، ولكنهما قاما بازدراء كل مظاهر الحياة المترفة وسافرا لدراسة الموسيقى: متسكعان في شوارع أميركا وفرنسا، مفضّلان التسوّل والحياة على الطريق بما تقتضيه الموضة الأوروبيّة: النقيض التام للقصة المفضلة لدى المصريين. إذ لا يسع المصريين سوى رؤية أصحاب هذه القصّة على أنّهم مدللين رفضوا النعمة ولا يتحمّلون مسؤولياتهم. وفي كل مرة كان يكرّر حسين أو مودي الإمام هذه القصة، كان تنخفض شعبيتهما بقدر لا شكّ فيه. ولاحقاً، لم يكن من المستغرب أن تقتصر استعادة قصّة الفريق على خبر واحد: وهو أن أحمد عز – صاحب مصانع الحديد والصلب- كان عازف الدرامز في هذا الفريق، وهو الآن في السجن.

الحقيقة إنّني لا ألوم أحداً على تلك المفاهيم: فلا أستاء من شعب مقهور يفضّل قصص النجاح – وإن كنت لا أفضّل نفس النوع من القصص، ولا أشعر بالضغينة تجاه شخص مقتدر آثر التسكع على التمتّع برفاهية الحياة - كما لا أعتبره بطلاً بالضرورة – ولكن فقط من خلال محاولة لفك رموز هذه القصة وتحليل أسباب انتهاء الفرقة يمكن الاستنتاج بأن "طيبة"، وإن تزامن ظهورها مع تغيّرات موسيقيّة عالميّة واكبوها ببراعة، إلّا إنهم لم يكونوا ملائمين للمكان الذي فضّلوا البقاء فيه؛ لا لاختلاف مرجعيّتهم الموسيقيّة فحسب، بل لاختلاف توجهّاتهم الشخصيّة والاجتماعيّة والأخلاقيّة.

ومن الطبيعي، بالتالي، أن يتعامل أعضاء الفريق مع ذلك الاغتراب بمبالغة أدت بهم إلى مصير أسطوريّ يليق بفيلم سينمائيّ: فأحمد عزّ لا يرى في الفن أيّ مستقبل ماليّ أو جماهيريّ، فيصيبه اليأس ويهجر الموسيقى ويدفن نفسه في العمل، ليصبح واحداً من أبرز رجال الأعمال ثم يسجن. حسين الإمام يتحوّل، في محاولته للتعايش مع المجتمع، إلى مهرّج يقدّم برامج الطبخ والمقالب، بدون تقدير لتاريخه وقيمته الفنيّة. بينما تصيب مودي الإمام حالة من الاكتئاب الشديد، ويمتنع عن الظهور في أي وسائل إعلاميّة، متحصّناً في منزله، ومترقّباً النهاية.



تنويه بعدم الإدّعاء
(Source : http://www.ma3azef.com/node/158)






Tiba band فرقه طيبه - El donia saghyara الدنيا صغيرة


 

01 dy elas7ab دي الاصحاب
02 el donya saghira الدنيا صغيرة
03 aswan أسوان
04 wal3 el radyou ولع الراديو
05 tareat 7yaty هغير طريقة حياتي

06 shaklk matghaersh شكلك ماتغيرش
07 tebay gamila تبقى جميلة جدا
08 3aml ensany عمل أنساني
09 el gaw fi ably الجو في قبلي
10 kont saghir ان كنت صغير
11 mish m3qwla مش معقوله


HERE



Tiba band فرقه طيبه - Some songs



01 koo koo كوكو..كوكو
02 wemalo
وماله
03 ezay elsi7a أزاي الصحة
04 wada3y el makan ودعى المكان
05 kollu _aly_kan كل الي كان
06 el maghol المجهول
07 lighayrk qalby لغيرك قلبي ما يخلص
08 shaya gadeed شيئ جديد
09 gahrsha جهرشه
10 anyab أنياب
11 tmor elayam 
وتمر الأيام  
12 yu fr2 kteer
يفرق مابين الأتنين كتير 
13 yalho baly يا لهو بالي
 14 ya salam يا سلام
15 fin_el nor فين النور
16 kullu shay eshbh_lb3d كل شيء يشبه لبعض
17 anyab music موسيقي انياب
18 anyab_music_2 موسيقي أنياب 2



HERE

أزمة الهويّة التي أعدمت "طيبة"

El Masreyen المصريين - Discography




It’s an Egyption band founded by Hany shinoda at 1977 ,and stoped their active at 1988 . When it’s founded the greatest writer wrote thier songs like Salah jahen , Abd el rahim mansour , Omar batesha ,, but it’s stoped becouse of deith Salah jahen and Tahssen yalmaz , also travel Mona Aziz , Eman younis . After along time since it’s stoped start again it’s active in 2009 with a young member : Ayman serdar , Fady el alfy ,and continuous it’s active again till now . 


Band consist of


Mona aziz .
Eman younis .
Hany shnoda .
Tahssin yalmaz .
Mamdouh assem .
Omar fathy , who know in that time by Omar gohar .
 

New member

Eman younis .
Hany shnoda .
Ayman serdar .
Fady el alfy . 


Band albums


Bahebak la in 1977 .
Horaya in 1979 .
Banat kteer in 1980 .
Ebdaa mn gdid in 1981.
Mashya elsaniora in 1985 .
Hazz el adala in 1988.


(Source : http://egybands.com/elmassreen/)


 




فرقة المصريين فرقة غنائية مصرية، كونها الموسيقي هاني شنودة عام 1977، وتوقف نشاطها عام 1988. تكونت الفرقة من:
منى عزيز
ايمان يونس
تحسين يلمظ
ممدوح قاسم
عمر فتحي (الذي كان يعرف وقتها بعمر جوهر).

كتب لهم كبار الشعراء، مثل صلاح جاهين، وعمر بطيشة، والرائع عبد الرحيم منصور. الفرقة كونها الفنان هاني شنودة في نهاية السبعينات الا انها تفككت بوفاه كل من تحسين يلمظ وصلاح جاهين، وسفر كل من منى عزيز وايمان يونس.. من أشهر أغاني الفريق: ما تحسبوش يا بنات، وماشية السنيورة.


تكوين الفريق

تبعاً لهاني شنودة، فإن الفكرة وراء فريق المصريين أساسا، يعود الفضل لتكوينها للكاتب العالمي نجيب محفوظ.

فبعد التخرج يقول هاني شنودة: "اشتركت مع مجموعة من الشباب، وعزفنا بعض المقطوعات الغربية والأغاني الغربية، وتجولنا بهذه الفرقة للعديد من الدول مثل لبنان وسوريا وكنا ندعو من خلالها كبار المطربين لأن ينظروا إلينا ويروا هذه الموهبة، وذات يوم حضر إلينا الأديب نجيب محفوظ وقتها كان يعمل بمجال الصحافة وسألني عن الموسيقى والفقرات التي نعزفها، وكنا وقتها نقدم مجموعة من الأغاني العالمية كالإيطالية والأسبانية والفرنسية وقال لي لماذا لا تقدم مثل هذه النوعية بالعربية، وبإجماع قلنا له العربي مش عاجبنا فقال لنا من أي ناحية، فقلت له المقدمات طويلة والأغنية ليس بها بناء هارموني وفيها إعادات وزيادات."

قام الفريق بعدها بعمل أغان عربية، إلى أن جاءهم ذات يوم كلاً من شوقي حجاب وعبد الرحيم منصور، وطلبوا من هاني شنودة عمل ألبوم غنائي لمحمد منير، وهو علموني عنيكى، ولكنه فشل بسبب قيام الشركة بنقل الأغاني من الاسطوانة إلى الكاسيت الذي لم يكن منتشراً في ذلك الوقت، بالإضافة إلى عدم شهرة منير في ذلك الوقت. من هنا طرأت فكرة تكوين فرقة موسيقية، وشارك هاني شنودة من قاموا بعزف الألبوم الأول لمنير، بعدها قاموا بعمل الألبوم الأول لفرقة المصريين وهو "بحبك لا"، وحقق نجاح كبير، لأن هذه الأغاني كانت جديدة على الجمهور ولم يقدمهاأحد من قبل. ثم قامت الشركة التي قامت بإنتاج الألبوم الأول "علموني عنيكي" لمنير، بعمل ألبوم ثاني بعنوان بنتولد وهذا الألبوم كان سبب شهرة منير، وحقق مبيعات أكثر من 40 ألف نسخة، بعدها تشجعت الشركة وقامت بطرح الألبوم الأول لمنير وهو "علموني عنيكي" مرة ثانية بالأسواق، وحقق نجاحاً كبيراً. تكونت الفرقة في 8 ديسمير عام 1977م، بعدها انتشرت باقي الفرق مثل الفورإم - الأصدقاء - النهار وطيبة، ثم سجلت بعدها أكثر من 128 فرقة بجمعية المؤلفين والملحنين. وحتى لا يُنسى يوم تكوين الفرقة، قام هاني شنودة بتلحين يوم 8ديسمبر، وغنتها الفرقة بعد ذلك. بعدها توالت الأعمال وتعددت الألبومات وتطرقت الفرقة في هذه الألبومات لمفردات جديدة لم تخطر ببال أحد، واستعملت الهارموني والكونتربونت، وقدمت البناء الصحيح للأغنية كالاعتماد على الهارموني الغير مبنى على المونفونيك، بمعنى أنها لم تكن أحادية الصوت، وإنما توزعت في الأصوات وقد أضافت الفرق كثيراً للأغنية والموسيقى.


تفكك الفريق

كانت الفرقة تتكون وقتها من إيمان يونس (التي تظهر في فيديو اغنية "ماتحسبوش يا بنات")، وتزوجت وسافرت، بعدها جاءت منى عزيز (التي تظهر في فيديو اغنية "ماشية السنيورة")، وتحسين يلمظ، وممدوح قاسم. ثم سافرت منى إلى سويسرا، وتوفى تحسين يلمظ وصلاح جاهين وعبد الرحيم منصور. كان ذلك من أسباب عدم استمرارية الفرقة، وأراد هاني شنودة أن يترك نجاح الفرقة، الذي حققه في هذه الفترة كما هو. وباسم من قاموا به وهم المصريين.

الألبومات

بحبك لا صدر عام 1977
حرية صدر عام 1979
بنات كتير صدر عام 1980
ابدأ من جديد صدر عام 1981
ماشية السنيورة صدر عام 1985
حظ العدالة صدر عام

 




El Masreyen المصريين - Bahebk Laa بحبك لا



01.Bahebk Laa
02.Ma Tesebosh Ya Banat
03.Betbky Lee
04.Blash Taeed
05.Ma Fatsh Lee
06.Ma Tefakaresh
07.Araby
08.Gano Llhayaa
09.8 December
10.Mama Seto
11.El Shaware Hawadet
12.Afifa El Hawa

HERE


 
El Masreyen المصريين - Horreya حرية




01.Horeya
02.Masaalet El Sen
03.Wald We Bint
04.Asif Gedn
05.Ashgar El Na5eel
06.Miky Maos
07.Ebrel Mayou
08.Ashya2 Saghera
09.Ghagarya
10.Longa 79
11.Hadaret El Masrieen

HERE



El Masreyen المصريين - Banat Keteer بنات كتير




01.Banat Keteer
02.Entaha Hobena
03.Ehsas
04.A`olak Eih Tany !
05.Ghalat
06.Mabhora Beek Ana
07.Sah
08.Tefham Eih
09.Hatginy Tany

HERE


El Masreyen المصريين - Ebda2 Men Gedid ابدأ من جديد





01.Ebda2 Men Gedied
02.Ana Wleahobo Yanena
03.Elsob7ia
04.3reftini
05.Lma Kan El Bahr Azra2
06.Hezziny
07.A7zan
08.Khalo Elalat
09.Lma Ebtadina Neghani

HERE


El Masreyen المصريين - Mashya El Sinyura ماشية السنيورة




01.Mashya El Sinuora
02.Ya Llo
03.Adiny 3a2lak
04.Wis6 El Ghabat
05.Ba7ibk 7abibty
06.Kol Sana
07.Longa 85
08.Law Kan Baedy
09.As7abna Ya

HERE


El Masreyen المصريين - Haz El 3adala حظ العدالة



01.Ya Shams
02.Longa 88
03.Haz El 3adala
04.3ody Yalyalina
05.El3od
06.Mlam7k
07.Grb Tghny
08.Ya Alby

HERE

sabato 24 agosto 2013

Omar Khorshid عمر خورشيد ( reloaded)





 



Omar Khorshid ,born in 1945 in Cairo, Egypt , died 29  May 1981,  was a  movie star and famed guitarist of the Middle east, he composed the music for thirteen films. In 1971 won the Premier Prix at the Film Festival of Tachkand for his music for the film Ebnati El Aziza. Khorshid is renowned as one of the greatest guitarist of the Arab world and has accompanied all its leading singers including Umm Kulthum, Abdel Wahab, and Abdul Halim Hafez.

The Freak of Araby is an album by Sir Richard Bishop, released on May 26, 2009, on the Drag City record label. It includes covers of several songs written by Omar Khorshid.

The late Omar Khorshid remains an iconic legend of the Arab world, though he’s received criminally little international acclaim. Born in Cairo in 1945, the glittering age of Egypt's cultural reinvention, Khorshid was soon to become one of its luminaries and most well-known, if short-lived, voices. He is regarded as the greatest guitarist the Arab world has ever known. By the mid 60s Khorshid was established with his group Le Petit Chats, an Egyptian beat group modeled after the prevailing influence of Elvis and the Beatles. It was at this time that one of the reigning figures of contemporary Arabic music, Abdel Halim Hafez, asked Omar Khorshid to join his orchestra. With Baligh Hamdi composing, Hafez with Khorshid in place would create some of the most innovative modern sounds in the Arabic musical canon.

Time with the Hafez orchestra offered Khorshid instant fame, and it wasn’t long before he was asked to play with the queen of Arab music, the voice of Egypt herself -Oum Kalthoum. Over the next few years Khorshid became a well-established and integral part of the Arab musical landscape. He was featured heavily in live concerts, national TV and radio and studio recordings, playing for the leading artists of the day. The guitar had now become an essential ingredient in the Oriental orchestra. Khorshid began recording albums under his own name for the prestigious Lebanese record labels Voice Of The Orient and Voice Of Lebanon. Working with visionary engineer Nabil Moumtaz at Polysound studios in Beirut, Khorshid would take his music into some of the most progressive musical terrain of its time. The tracks included here in this retrospective are from the prolific span of Khorshid’s career in Beirut from 1973 to 1977. The venerable Palestinian poet Mahmoud Darwish best encapsulated this time in Lebanon: “unfortunately, it was paradise”. Khorshid’s prolific instrumental music enjoyed recognition that transcended class and status during the brief period he shone. It’s a testament to his immense talent and some of the finest guitar music the world has ever heard



(Source : Wikipedia)

  Omar Khorshid عمر خورشيد site











 





عمر خورشيد (9 إبريل 1945 - 29 مايو l 1981) عازف جيتار مصري مشهور



حصل على ليسانس الآداب قسم فلسفة, درس الموسيقي بالمعهد اليوناني للفيلهارموني .
بدأ عمله السينمائي بدور في فيلم "ابنتي العزيزة" إخراج حلمي رفلة 1971.
اشترك في بطولة أكثر من عمل تليفزيوني منها "الخماسين". "الحائرة" ، "الحمامة" ، "الثأر" ، "آنسة". كما انتج فيلمي "العاشقة والعرافة"
وفي عام 1981 توفى عمر خورشيد شقيق الفنانة شريهان عن عمر يناهز 36 عاما فى حادث سيارة مروع في نهاية شارع الهرم بجانب ميناهاوس وأمام مطعم خريستو بعد انتهائه من عمله في أحد الفنادق الكبرى، حيث كانت بصحبته زوجته اللبنانية دينا، والنجمة مديحة كامل حيث ترددت الأقاويل عن هذا الحادث .. لا سيما ان زوجته ومديحة كامل شهدتا امام النيابة بأنهما وهم في طريقهم للمنزل تعرضوا لمطاردة سيارة غامضة لم تتركهم الا بعد ان تأكد صاحبها ان عمر خورشيد دخل في عمود الانارة، وأقاويل أخرى أنه كان مدبرا من قبل مسؤول سياسي كبير جدا في هذا الوقت لوقوع ابنته الصغرى في حب عازف الجيتار الشهير.
وبالرغم مما قيل الا ان عازف الجيتار انتهى في فترة كان فيها حديث الناس لفترة ليست بالقصيرة بداية من عمله مع كوكب الشرق أم كلثوم في منتصف الستينات وكذلك أعمال سينمائية حققت نجاحا كبيرا منها "حتى









Omar Khorshid عمر خورشيد -  Belly Dance Volume 1

 
 


 



01. Solenzara
02. Casa Tshock
03. Kiss Of Fire
04. Arabian Melody
05. La Playa
06. Never On Sunday
07. La Cumparsita
08. Apache
09. Johnny Guitar
10. Kan Zaman
11. Fi Daou El Amar
12. Warkat Ya Nassib


HERE




Omar Khorshid عمر خورشيد - Belly Dance Volume 2

 
 



 


01. Love Story
02. Hernados Hide Away
03. Guitar Tango
04. Pop Concert
05. Godfather
06. Pop Corn
07. MALAGUENA
08. Midnight Love
09. La Paloma
10. Sawt El-Hub
11. Shams Ala Al-Jaleed
12. Ijaza Min Al Hobb
 

HERE
 


 
Omar Khorshid عمر خورشيد - Rhythms From The Orient





01. Raqsed El Fada

02. Guitar El Chark
03. Takkasim Sanat Alfeyn
04. Laylet Hob
05. Lama Bada Yatasama
06. Teleya Mahla Mourah
07. Ah Ya Zen
 

HERE
or
 
HERE





Omar Khorshid عمر خورشيد - Rhythms From The Orient Vol. 3





 
A1 Toba
A2 El Helwa Di
A3 Habytik Bel Sayf
A4 Sidi Mansour
B1 El Fan
B2 Ya Dala Dalaa
B3 Kareyit El Fengam
B4 Linda Linda

HERE



Omar Khorshid عمر خورشيد - Belly Dance From Lebanon





01 Aziza

02 Arrissassa
03 Hassan
04 Al Hob El Awal
05 Wadil Muluk
06 Ya Salat Ezzein
07 Sabrine
08 Karoun Karoun
09 Ommil Habiba
10 Raksat El Kheyl
11 Raksat El Jedane

HERE


Omar Khorshid عمر خورشيد -  Bilhob  (With Love)


 


 

01 Ahwak
02 Ana Lak Ala Toul
03 Banady Aleik
04 Beny We Beinak 
05 El Fan 
06 El Helwa Di
07 Habibaty
08 Habytak Besayf
09 Kareat El Fengan 
10 Rahbaneyat
11 TobaToba
12 Ya Dala
13 Ya Nasiny


HERE




 

Omar Khorshid عمر خورشيد -  Tribute to Oum Kalthoum



 


01 alf Layla
02.Hazihi Laylati
03.Fakarouni
04.Ou Marat Al Ayam
05.Amal Hayati
06.Men Ajel Ayneyk
07.Enta Oumri


HERE



Omar Khorshid عمر خورشيد -  Tribute To Farid El Atrache 

 



01 Arrabia'h

02 Ya Gamil
03 Dikkkoul Mazaher
04 Yalla Sawa
05 Albi Ou Meftaho
06 Ya Zahratn Fi Khayali
07 Awal Hamsa
08 Noura - Ally Ou Eltillo - Ya Helewa
09 Nougoum El Lely

HERE


Omar Khorshid عمر خورشيد -  The Very Best Of Omar  Khorshid (Belly Dance Delights)

 



A1. Aziza 

A2. Karoun Karoun
A3. Ya Salat Ezzein 
A4. Hassan
A5. Warakat Ya Nassib
B1. Alf Layla

B2. Nougoum El Leyl
B3. Arrabi'h 
B4. Ka'an Azzaman
B5. Arabian Melody


HERE
 


Omar Khorshid عمر خورشيد - Guitar El Chark




 


A1 Guitar El Chark (Guitar of the Orient)
A2 Wadil Muluk (Valley of the Kings)
A3 Sabirine
A4 Ommil Habiba (Mother, My Dearest)

B1 Hebbina Hebbina (Love Us Like We Love You)
B2 Rahbaniyat (Rahbani Variations)
B3 Ah Ya Zaman (For Old Time's Sake)
B4 Kariaat el Fengan (Fortune Teller)
B5 Arrabia'h (The Spring)

C1 Sidi Mansour (Master Monsour)
C2 Raksat El Kheyl (Dance of the Horses)
C3 Solenzara
C4 Enta Omri (You Are My Life)
C5 Habibaty (My Beloved)

D1 Raqset El Fada (Dance of Space)
D2 Warakat Ya Nassib (Lottery Ticket)
D3 Taksim Sanat Alfeyn (Music of the Year 2000)
D4 Record Company Promo Spot
 


HERE



 

giovedì 22 agosto 2013

El GITS ( The Jets) الجيتس - DISCOGRAPHY





El Gits (The Jets) was founded by Samir Habib , who was a music prodigy with a taste that harked back to old Arabic classicals; a musician who wanted to make old music new so, he re-wrote music for most popular 'baladi' (local folk), 'tarabyat' (old classical tunes), 'Fairuzyat/Rahbaniyat' (music of the Brothers Rahbani who also composed songs for Fairuz), 'Wahabyat' (music of Mohammed Abdel-Wahab), The Bandali Family... etc in a new format, making it sound amazingly cool.
Then, and after gaining a meager foothold at the Cairo club scene (they started playing at the famous Good Shot club in 1975 which was a-buzz with tourists who at that time, wanted to get a taste of that 70's 'eastasy' that was going all around the Arab world), the Jets started to write their own music soon and issued one album after the other (mostly on Compact-Cassettes), besides getting invited to sing and play at private parties, weddings, open-air small festivals, and even make music for commercials and quiz shows on Egypt T.V..

El Gits  , were a rock band collective which had a huge popularity in a competitive music-sphere, set there at the topmost spot among many Egyptian 70s' bands like Ferqat Al-Masrieen ('The Egyptians Band' with Hani Chinoudah), Ferqat Al-Houb Wa Al-Salam ('The Love And Peace Band'), Ferqat Al-Asdeka'a ('The Friends Band'), The Black Coats, Les Petite Chats, Sahara Band, Ferqat Al-Nahar ('Morning'), Ferqat Al-Insan ('Human'), Ferqat Ashorouk ('The Rising Sun'), Tiebah (Hussein & Moudi El-Imam), Dr. Izzat Ouf & The 4-M Band ... etc. The original lineup was made of six members but it grew to seven when pop female singer Iman Younis joined them from Al-Masrieen Band to sing in an album (Abu Shanabat: a children's songs album), in the mid-80's. She has now a music school ('Emylise School for Music'), and leads a happy content life teaching kids how to play various instruments and how to practice singing.

As same for most of the above-mentioned bands, the Jets disbanded and some of its members spent the rest of their lives singing at hotels and bars to a gaggle of gawp-happy tourons (tourist morons). Samir Habib quit the band in the late 80's and the remaining members regrouped with Iman for one last album (Ya Police), adding a saxophone (read: lame), and keyboards (read again: lamer), with Jalal Saleh as co-singer to Iman's sing-a-longa voice. Few months on, and then the band went poof forever. The Jets sounded like almost any 70's Arabeat rockers in their first years: fuck-you garage-y raw guitar strings, heavy 'chunk' drumming with a hollow echo-effect to it (studio engineering was mediocre, mind), and head-swirling rock lyrics. But, the over-all groovtacular proto-prog, psych-band sound was drowned as the early-80s' Melodelica tunes rolled in and their songs started to erm, suck. All 'nd all, many styles are there to pick and choose from. So, let's enjoy this rare music sung in Arabic, French, Italian, Spanish, and English.(Whews! Must 'ave been the tourons. So 'worldelica!').


 

فريق الجيتس

فرقة الجيتس التى أنشأها الملحن والموزع سمير حبيب ولحن معظم أغانيها
فقد بدأت مشوارها القصير من خلال أعادةتوزيع بعض الأغنيات القديمة ذات الشهرة الواسعة قبل أن يكون لها أعمالها الخاصة
وبعد أصدار عدة ألبومات توقفت الفرقة وتفرغ منشؤها لتلحين الفوازير وعدد من الأعلانات







Fondé en 1975 par le compositeur et producteur Samir Habib, le groupe El Gits commence son parcours par la reprise de chansons anciennes et populaires.
C’est en animant des spectacles dans les restaurants et les hôtels qu’El Gits se fait connaître par le public, ce qui les motive à produire leurs propres chansons dont la plupart sont composées par Samir Habib.
Malgré le succès rencontré par le groupe, ce dernier ne fait pas une longue carrière musicale puisque les membres d’El Gits se séparent en 1978 en laissant de très nombreux albums. En effet, malgré une période courte de production, El Gits lance plusieurs disques comme « Ya Police » avec les titres « Balash Enad », « Albak We Maly », « Layalina », « Khodna Ya Hob », « Katakito Bony », « Hamaty »...
« Sidi Ya Sidi » est un album qui rencontre aussi beaucoup de succès avec les chansons « Da Habeby », « Lama Tekbary », « Ihna Ya Fandy », « Nasit Eleshra », « Ya Ward »...
D’autres opus ont suivi comme « El Meya Yafandy », « Alo Alo », « Abo Chanabat », « Abd El Roten » et enfin « Shed Elhizam » sorti en 1978.
Depuis la dissolution d’El Gits, Samir Habib se consacre à la composition musicale .


(Souerce : http://www.yala.fm)





El Gits  الجيتس   - Shed el hezzam شد الحزام 




01 Shed Elhizam
02 Linda Linda Diji Ya Rababa
03 Dalony Ala El Eyoun
04 Yama Bkina
05 Ena Gar
06 El Helwa Di
07 Salma Ya Salama
08 Ok Ok
09 Yama Sawa
10 Ahwak Music
11 Mazika Ya Mazika
12 Qesm Charki
13 Zay El Lila
El Gits  الجيتس - Sidi Ya Sidi    سيدي يا سيدي




01 Sidi Ya Sidi
02 Ya Ward Rala Foul We Yassamin
03 Khalasna El Emtihanat
04  Aboha Rady
05 Fi Elbousta
06 Nasit Eleshra
07 Haram Haram
08 Ihna Ya Fandy
09 Lama Tekbary
10 Da Habeby
11 Ya Ward Rala Foul We Yassamin Music
12 Da Habeby Music


HERE


El Gits  الجيتس  -   Alo Alo آلو آلو





01 Alo Alo 
02 Wahed Afandy
03 Telat Ya Mahal
04 Beny We Benak 
05 Atshan Ya Sabaya
06 Alby We Miftaho
07 Men Alby Wallah
08 Shatra Ya Amoura
09 Ya Retny Ma Kont Habit 
10 Aashanek Ya Set El Hosn
11 Ya Donia Lih
12 Beny We Benak Fih Asserar Music


HERE


 El Gits  الجيتس  - Ya Police





01 Yama Shal El Enaby
02 Ya Police
03 Hamaty
04 Katakito Bony
05 Balash Enad
06 Layalina
07 Khodna Ya Hob
08 Albak We Maly
09 Balash Enad Music

HERE


 El Gits  الجيتس  -  Abo Chanabat   ابو الشنبات





01 Gedo Ya Gedo
02 Abo El Fasad
03 Abo Shanbat
04 Mama Ya Helwa
05 Trek Trak
06 Sabah El Khir
07 Ana Batot
08 Samy Taht El Shagara
09 Ma Fish Fayda 
10 Ana Ghawya El Mazika
11 Shetrang

HERE


 El Gits  الجيتس  -  El Meya Ya Fandy الميه يافندي




01 Talab El Qahwa
02 El Meya Ya Fandy
03 Mishina Mishina
04 Sahby El Wahid
05 Ya Alby Ya Katakit
06 Edrabha Tabanga
07 Safer Alby Meak
08 Ya Khoga El Banat
09 Gadaa We Aayek
10 Ely Ghabo Aanna


HERE




 El Gits  الجيتس  -  Abd El Roten
 



01 Aho Da Lesar
02 Edkoreny
03 El Qamh
04 Banat El Eshreen
05 Haly Teaban Ya Layla
06 Abd El Roten
07 Ala Ad Elil Ma Ytoul
08 Nemrat Telephoni
09 Yabalady Ya Ghalya
10 Ya Sgher Ala Elhawa

HERE



martedì 20 agosto 2013

AL HOB WA AS SALAM الحب والسلام



In 1975, the Alexandrian composer Nabil El Bakla decided to form El Hob we salam band (the band of love and peace) with the help of two poets Hassan Ahmed and Yousri Abdessalam.

The first album "Iskandaria, ouemier dkourini" (Alexandria, quote me) was released in 1978. In 1980 the band won the second prize in the Mediterranean festival of music. In 1984, the second album called "el Hob taht al ichrin" (Love before the score) came out. However, just after the release of this album, the band suspended their activities for several years due to the unavailability of Nabil EL Bakla which focused entirely on his own affairs.

In 1998 he decided to revive the experience of El Hob we salam band once again and appealed to young artists. During the same year, the band participates in a festival in France in response to the invitation of the French Cultural Institute. In 1999, the band participates for the first time at the Cairo International Festival by performing the song "Al Akssar" which was chosen due to its theme as the official closing song of the festival.

In the year 2000 the band did their second appearance at the international festival in Cairo. The death of Nabil El Bakla didn't stop "El Hob wa salam Band", continuing and participating in several festivals and events in Alexandria and Cairo. Currently, the band has gained enough maturity and keeps permanent contact with the expectations and aspirations of the fans in Egypt and the Arab world. 





Al hob Wa as salam الحب والسلام - eskandirya odhkureny اسكندرية اذكريني




01 ozkreny  اذكريني
02 elzel  الظل

03 3aeza aeh  انتي عايزة مني ايه 
04 5ayal sh3r خيال شاعر
05 3ady عادي 

06 moushkila  مشكلة صعبة 
07 el6are2  يطول الطريق
08 eskindrya  اسكندرية 

09 elkilma الكلمة 
10 aw3idk  أوعدك يا حبيبة  
11 samra  سمرا 
12 soudfa  مجرد صدفة


HERE


Al hob Wa as salam الحب والسلام - Al hub taht el eshreen  الحب تحت العشرين
 



01 Elhob Taht Eleshryn
02 El hob We Lekhtiyar
03 Ana Aalant Aliki Elhob
04 Bahebek
05 Jonoun Elghira
06 Khodaa
07 Maadarch Akon
08 Matisaalnish



HERE



Al hob Wa as salam الحب والسلام - ba3d seneen   بعد سنين






01 Odkorini
02 Ana Salamt Lak Albi
03 Ibtadina Neiish Hayatna
04 Biraghm Tashaboh
05 Baad Snyn
06 Tebeii Madik
07 Sodfa
08 Sawt Elhawa
09 Lama Toyour
10 Min Beiid
11 Mahma Kan
12 Nafasi Haiii 

lunedì 19 agosto 2013

Gultrah Sound System



Gultrah Sound System est un groupe de reggae tunisien fondé en 2006 par Halim Yousfi (guitare, chant) Wissem Ziadi (violon, choeur) et Malek Ben Halim (percussions,choeur). Ils commencent alors une série de concerts à Tunis mais aussi à Bruxelles en 2009 avec les musiciens de l'époque durant trois ans.

Parallèlement, le groupe enregistre en 2008 une démo intitulée "Jazz fi zzenga", référence à l'origine de la fondation du groupe.

Le groupe est en perpétuelle recherche de nouveaux sons et explore de multiples genres comme le rap, le funk l'afroBeat, roots, raggae, ska... Ainsi, Gultrah Sound System dépasse les frontières du reggae en s'ouvrant à d'autres influences en intégrant notamment la formation Old School composée de Paza Man et Black Na, deux rappeurs à l'empreinte musicale raggae-rap. Le retour sur scène est annoncé en 2012 avec l'arrivée de nouveaux membres permanents : Amine Nouri (batterie, percussions,chant), Chiheb Ben Lakhel (guitare), Mourad Majoul (guitare), Tareq Maaroufi (batterie,
percussions et chant), et Kais Fenni (Basse).






  Gultrah Sound System - some songs




01 lamb 
02 Elli Tchelou
03 3iche tchouf
04 Goulouli
05 Lambs
06 Bled a5ér zman
07 Dada aicha
08 Meyla
09 Chkoun kan ygoul
10 One Day
11 Downpressor 

12 A7kili 3lech
13 systeme felet





Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...